مجلس الأمن يحث على احترام استفتاءي يناير المقبل في السوداننيويورك- قال وفد من مجلس الأمن الدولي، يزور السودان الخميس، إن الاستفتاءين المقررين في كانون ثان/ يناير المقبل يجب إجراؤهما في مناخ هادئ خال من العنف.
ومن شأن هذين الاستفتاءين تحديد مستقبل حكومة الوحدة الوطنية في الخرطوم بين شمال وجنوب السودان، والتي تشكلت في عام 2005 لإنهاء عقود من الحرب الأهلية بين الجانبين.
ودعا اتفاق السلام الشامل، الموقع بين الخرطوم وجنوب السودان في عام 2005، إلى تنظيم استفتاءين في التاسع من كانون ثان/ يناير 2011، يختار فيهما الجنوب السوداني إما البقاء في حكومة تقاسم السلطة أو الانفصال. ومن المقرر أن يجري الاستفتاء الثاني سكان منطقة أبيي الحدودية الغنية بالنفط للاختيار بين الشمال والجنوب.
وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس، التي ترأس الوفد: إننا هنا لتأكيد هذه الرسالة وتأكيد عزم مجلس الأمن على دعمكم ودعم كافة الأطراف الموقعة على اتفاق السلام الشامل في تلك العملية.
ويشكل الاستفتاءان المرحلة النهائية من تنفيذ اتفاق السلام الشامل، والتي تتمثل في تحديد مصير جنوب السودان.
وقالت رايس إن المسؤولية الأساسية بشأن التنفيذ الناجح لاتفاق السلام الشامل تظل في أيدي الحكومة الإقليمية بجنوب السودان والحكومة الوطنية في الخرطوم والشعب السوداني.
وزار وفد مجلس الأمن الدولي العاصمة الأوغندية كمبالا قبل إقليم دارفور، الذي تراقب فيه بعثة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة، تضم 20 ألف جندي، اتفاقات السلام بين الخرطوم والجماعات المتمردة. وتراقب بعثة حفظ سلام أخرى، تضم عشرة آلاف عسكري ومدني، عملية السلام بين الخرطوم والجنوب السوداني.
وقالت الأمم المتحدة إن الوفد زار جوبا عاصمة جنوب السودان، حيث التقى مع رئيس جنوب السودان سلفا كير، قبل أن يصل الوفد إلى دارفور الخميس. ويتولى كير أيضا منصب نائب الرئيس في حكومة الخرطوم.
ومن المقرر أن يعود الوفد إلى نيويورك السبت.
د.مصري المصري - كوبنهاجن - أين أمننا القومي
أين العرب ....!
أين العرب .......!
أين العرب .........!
أين مصر في هذه المعمه.....أليسَ هذا امراً يمس بشكل خطير جداً ومباشر أمننا القومي. أمن النيل ...شريان الحياه الاساس منذ ثمانية آلاف سنه . ألم يحن الوقت بأن ندرك أنه إن انفصل جنوب السودان فستقفز إسرائيل لاَ أحضانه في اليوم التالي. يا رهط كامب ديفيد; لن يبقى لكم دوله تعرطون بها طولاً وعرضاً إذا تهدد امنكم الستراتيجي ، أمن النيل.
محمد الصنهاجي الرماح - الحزم في وقت الشدة
إذا كان جنوب السودان أرض سودانية فعلى حكومة السودان أن تبسط الأمن و النظام بكل قوة على الفور و بدون تردد.
دكتـور أســامــة الشــرباصي رئيـس مـركـز الجـاليــة العــربيــة بأمـريــكا - التعـليـق عـلى خبـر : م
أن تكون السـفيرة الأمـريكيـة سـوزان رايــس رئيـسـة وفـد مجـلـس الأمـن الـذى يـزور جنـوب السـوادان ، لحـث الجنـوبييـن عـلى الاسـتفتـاء وعـلى الانفصـال عـن شـمال السـودان ، وهـو الاقـليـم الغنـى بالنفـط أولا !؟ وبتـدفـق ميـاه النيـل منـه الـى مصــر ثـانيـا!؟ سـوف يكـون عـواقبـه خطيـرة عـلى شـمال السـودان الممـزق فى حـربـه فـى دارفـور ، وعـلى الشـعب المصـرى !؟ بعـدمـا فشــل عمــرو مـوســى أميـن الجـامعـة العـربيـة ( المحتضــرة ) فـى حـل أى قضيـة عـربيـة عـربيـة أو سـودانيـة سـودانيـة فـى دارفـور وفـى جنـوب السـودان !؟
دكتـور أسـامـة الشـرباصي
osamaelsh@hotmail.com